کلمة ترحیبیة لمدیر المدونة

بسم الله الرحمن الرحیم 

 عزيزي القارئ.. عزيزتي القارئه .. أهلاً ومرحباً بكم

 تهدف هذة المدونة فی زیادة معرفة تکنولوجیا المعلومات وتنمیتها من أجل خلق بیئة مواتیة للتمیز التعلیمی من خلال تقدیم المعلومات التقنية و زیادة مستویات التعلیم العام فی مجال المواطن الإالکترونی وحقوق المواطنة والقوانین التی تحکم استخدام جمیع الخدمات والتفاعل فی مدینة الکترونیة بالمواکبة مع تطویر البنیة التحتیة التقنیة لتعلیم المواطن الإلکترونى والتنمیة البشریة وبالأخص فی تعریف الخدمات الذات صلة على أساس مفهوم المجتمع المعلوماتی و الحکومة الإلکترونیة .

 قد تم تصمیم هذة المدونة لتنمية المجتمع  نحو خلق آفاق جديدة لرفاهیة الإنسان وتحقیق العدالة الاجتماعیة ومتطلبات المجتمع المدنی. ولذا یرجی من المتخصصین و جمیع من یهتم بهذا الشأن المساعدة فی تطویر هذة المدونة وللمساهمة وارسال الإقتراحات فی هذا المجال یمکنکم التواصل عبرالبرید الإلکترونی التالی: emad2013it@gmail.com

                                                        مع جزیل الشکر 

                                                المهندس عماد ناجی

التفکیر والتخطیط الإستراتیجي

 

التفکیر الإستراتیجی

التفکیر والتخطیط الإستراتیجي

بقلم مدیر المدونة

استطاع (Henry Mintzberg) وفي عام(1994م) وضع مفهوم التفكير الاستراتيجي في إطار أكاديمي واضح وحدد غاياته وأبعاده و وضع حدوده مع المصطلحات الأخرى. فقد أشار أن التفكير الاستراتيجي هو طريق خاص للتفكير، يهتم بمعالجة البصيرة، ينجم عنه منظور متكامل للمنظمة، من خلال عملية تركيبية ناجمة عن حسن توظيف الحدس والإبداع في رسم التوجهات الإستراتيجية والتفكير الإستراتيجي يعتمد على الابتكار وتقديم أفكار جديدة يصعب على المنافسين تقليدها إلا بتكلفة عالية أو بعد وقت كبير، ومعظم الأفكار الجديدة في مجال الإدارة ظهرت في مناخ ديمقراطي يسمح باشتراك أكبر عدد من الأفراد مع إعطائهم أكبر قدر من الحرية المنظمة في التعبير عن آرائهم وعدم فرض أية قيود على الاقتراحات والأفكار المقدمة منهم، بل يتم تقييمها في مرحلة لاحقة لتقديمها لضمان وجود أكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات البناءة، فكثير من الأفكار الخلاقة بدأت بأفكار كان من الصعب تصديقها وقد ظهر مفهوم التفكير الإستراتيجي كبديل لتخطيط الاستراتيجي ليتجاوز الأخطاء التي وقعت أثناء تطبيقاته بما يخدم التوجيهات الإستراتيجية في المنظمات.
ولا بد من إدراك الفارق الكبير بين التفكير الإستراتيجي كمنهج وفلسفة ينتج عنه حس وإدراك إستراتيجي يتم التفكير دائماً في إطاره، و بين الخطط الإستراتيجية كمسار وخطوات ومراحل يتم التحرك بناء عليها ومن خلالها و بذلك فأن من لديه فكر استراتيجي قادر على وضع خطط إستراتيجية والعكس غير صحيح.

مزايا التفکیرالإستراتيجي

1-التفكير الإستراتيجي يعتمد على قوة الابتكار وتقدیم أفكار جديدة

2-التفكير الإستراتيجي یعتمدعلی اساس التعلم و کشف الفرص الخفية

3- التفکیر الإستراتیجی مهارة لتعریف المفاهیم و الإتجاهات

4- التفکیرالإستراتیجی مهارة خاصة للتفكير، يهتم بمعالجة البصيرة

5-کشف العوامل المؤثرة و الغیرمؤثرة للوصول للأهداف

6-رؤیة الفرص التی تغیب عن انظار المنافسین

7-التفکیر الإستراتیجی یعتمد علی فن القیاس و الرؤیة المستقبلیة

مزايا التخطيط الإستراتيجي

1- يتميز بأنه حركي وقابل للتغيير المستمر ويتفاعــــل مع بيئته الخارجية .
2- يتعامل مع المنظمة على أساس أنها نظام مفتــــوح ويؤثر ويتأثر بما هو حوله ولا يعمل بمنعزل عنه.
3- يساعد في توحيد الجهود والتــــــوجهات الخـــاصة بالمنظمة من خلال إشراك الجــميع في رســـم الصورة المستقبلية لها .
4- يركز على البيئة الداخلية والخارجية على حد سواء معتمدا على المعلومات الكميه والنوعية معا .
5- يتميز بأنه عمليات مترابطة وليس وظائف معزولة
6- يراعى التأثيرات ألمستقبليه للقرارات المتخذة وذلك بمراعاة الاتجاهات الحالية والمستقبلية.
7- يساعد على التنبؤ بالمشـــكــلات المستقبلـيـة قبـــل وقوعها والتعامل معها قبل استفحالها .
8- يساعد على التمييز بين الفرص المـــواتـيـــة الآمنة وتلك المحفوفة بالمخاطر وتقييمها .

صفات الفرد الاستراتيجي      
1. القدرة على بناء الغايات
2. البصيرة النافدة و الفراسة فى وزن الأمور
3. الاستشعار البيئي
4. مهارة تحليل البيانات و المعلومات وتفسيرها
5. مهارة الاختيار الاستراتيجي
6. مهارة تحديد الإمكانات المتاحة واستخدامها بكفاءة
7. التجاوب الاجتماعي بين المنظمة و البيئة المحيطة
8. مواكبة عولمة الفكر الإداري
9. القدرة على اتحاد القرارات الإستراتيجية و السياسات

نصائح استراتيجية

أکثر من کسب المعلومة واصل التعلم

أكثر من تلبية الإحتياجات المعروفة لبي الاحتياجات الغیر مستکشفة

أکثر من الأهداف الوسیطه انظر الی الأهداف النهائیة

أکثر من بناء القدرات للأنتاج فکر ببناء القدرات للتنافس

اکثر من التعجیل فی الوصول للأهداف فکر بالطرق المؤدية للهدف

خدمةRSS

 

RSS

ما هي خدمة الأر أس أس؟

تعریف تقنية (RSS) :

إذا كنت من المتابعين بشكل يومي للأخبار الثقافية والتجارية، وآخر أخبار تقنية المعلومات والتكنلوجيا، أو أخبار العالم الصاخب بالأحداث كل لحضة، فلا بد أنك تجد صعوبة دائمة في البحث عما يثير اهتمامك، ويتناسب واختصاصك بين عشرات المواقع الإلكترونية التي تحرص على متابعتها بشكل دائم إضافة إلى أنك لا تجد الوقت الكافي لتصفح هذه المواقع ومتابعة جديدها أولاً بأول.

هنا تجد أنه من الضروري البحث عن طريقة جديدة في التصفح، فبدلاً من أن تسعى إلى هذه الأخبار والمقالات وتقضي الوقت الطويل في البحث عنها والوصول إليها، فمن الأسهل أن تصلك هي بشكل يخفف عنك عناء التصفح ويوفر الوقت، خصوصاً إذا كنت تستخدم اتصالاً مع شبكة الانترنت باستخدام تقنية الطلب الهاتفي، أو كان الوقت المخصص لهذا العمل محدوداً وتريد استثماره إلى أبعد حد.

إن هذا هو ما تقوم به تقنية (RSS) وهي خدمة إلكترونية مجانية، ومصطلح (RSS) كان يعني سابقاً (Rich Site Summary) ملخص مكثف للموقع أما العبارة الأكثر شيوعاً في الوقت الحاضر فهي (Really Simple Syndication).

المحتويات التي يمككنك قرائتها من خلال قارئ (RSS) غير محدودة، ونذكر منها على سبيل المثال:

1.        الأخبار.

2.        المقالات.

3.        الصور.

4.        المواعيد.

5.        ملفات صوتية ومرئية.

6.        والكثير غيرها من المحتويات الإلكترونية.

كما بدئت متصفحات الإنترنت بتزويد نفسها بخدمة (RSS) في تحديثاتها الجديدة، ونذكر على سبيل المثال:

1.        موزيلا فايرفوكس

2.        اكسبلورر 7.0

حيث تستطيع قراءة خلاصة المواقع عن طريق متصفحك مباشرة. كما توفر هذه التقنية على أصحاب المواقع أيضاً عناء إرسال هذه المقالات والأخبار بشكل مستمر عن طريق القوائم البريدية والتي تحتاج لمتابعة دائمة في البحث عن عناوين بريدية جديدة واستقطابها، إضافة إلى المشاكل التقنية التي تواجهها حيث لا تقبل بعض برامج ومخدمات البريد الإلكترونية جميع هذه الرسائل البريدية وقد تفسرها على أنها بريد إعلاني مزعج (spam)، ما يعني عدم ضمان وصول الرسالة الإعلانية إلى الفعاليات المستهدفة، عدا عن ذلك فإن الكثيرر من زوار الموقع قد يخشون عواقب إرسال وتداول عناوين بريدهم الإلكتروني مثل بيعها إلى شركات أخرى واستخدامها لنشر الإعلانات المزعجة أو التي تحتوي على محتوى غير لائق.

فوائد تقنية (RSS):

تخيل أنك تتابع ثلاث صحف يومية، ومجلة أسبوعية، وثلاث مجلات شهرية لكنك لا تقرأ كل شئ في هذه الصحف والمجلات، ولا تتابع كل ما تعرضه، فلديك عمل ومسؤوليات وتحب الخروج للتنزه بين حين وآخر، أليس من الجميل أن يأتي أحدهم كخادم ويلخص لك عناوين محتويات المجلات والصحف، ويعطيك نبذة سريعة عنها وأنت تختار ما تشاهده وتقرأه. هذه العملية ستوفر عليك الوقت والجهد، ويلغي أي تضييع للوقت الذي أنت بحاجه له للقيام بأمور اخرى مهمة.

هذا الخادم الذي نتحدث عنه هو بالضبط تقنية (RSS) التي تجعل المواقع تأتي إليك ولست أنت من عليك أن تقوم بزيارة كل موقع على حده لإستخلاص الأخبار التي تهمك، وتساعدك على تفادي الإعلانات المزعجة خلال تصفحك.

المواطنة فى الإدارة العامة

المواطنة فی الإدارة العامة

 

المواطنة فى الإدارة العامة 

بقلم الدکتورة نجلاء فتحى عبده

 

   تعد المواطنة عنصراً أساسياً من عناصر البناء الاجتماعي والسياسي فى المجتمعات المعاصرة، فهي تعبير عن العلاقة الحقيقية والإيجابية ما بين المجتمع والجهاز الإداري، وما بين الأفراد داخله؛ وبالتالي فهي تشكل معادلة من طرفين ، وأن أى إخلال فى هذه العلاقة إنما يعنى تشويهاً فى طبيعة هذا المفهوم. 

   وتُعرف المواطنة فى الإدارة العامة بأنها المشاركة الفاعلة للمواطن فى الشئون العامة ضمن المجتمع المحلى له، بينما يذهب البعض الآخر فى تعريفه للمواطنة من خلال تمييزه بين المواطنة والوطنية؛ فالمواطنة حق الشخص بالإشتراك فى تسيير المجتمع تسييراً مباشراً أو غير مباشر أى أن المواطنة تمنح حقوقاً ، بينما الوطنية تدل على انتماء الشخص إلى دولة قومية وإنها تخلق تضامناً فى أداء الواجبات.

  وجوهر الإدارة العامة يكمن فى داخل مبادىء المواطنة إذ أن أساسه الثقافى يرجع لمفهوم الجمهور كممثل للمواطنين ، كما يعتمد وجوده المادى أو المالى على المواطنين كدافعين للضرائب، إضافة لأن التزاماته العملية تظل مرتبطة بتحقيق احتياجات وتوقعات المواطنين، وكذلك فإن العلاقة الفريدة بين الإدارة العامة والمواطنين فى المجتمعات المتقدمة دائماً ما تظل محتفظة بهويتها الجماهيرية مما يدعم شرعيتها ويبلور معاييرها الأخلاقية ويحدد أدوارها وواجباتها ؛ وفى هذا الصدد فهناك إتجاه ينظر إلى مفهوم المواطنة فى الإدارة العامة على أنه يعنى مفهوم المشاركة ويقصد بها تلك الأنشطة الإدارية التى يزاولها أعضاء المجتمع بهدف إختيار من يمثلهم والمساهمة فى صنع السياسات والقرارات بشكل مباشرأو غير مباشر.

  ويرى اتجاه آخر أن علاقة المواطنة بالإدارة العامة تتمثل فى دور المواطنين فى تقييم السياسة العامة، وهذا التقييم يعتمد على عدد من المؤشرات مثل نتائج البرامج أو السياسة ، نوعية الخدمة وكيفية توصيلها للمستفيدين وتوقيتها ، وأهداف البرامج عند تقييمها .

ويركز الباحثون على بعدين لعلاقة المواطن بالإدارة العامة وهما:

البعد الأول : الأهداف التى أعلنتها الحكومة والسياسات والبرامج الفعلية .

البعد الثانى : رؤية المجتمع لإحتياجاته وما تحقق عن طريق هذه الأهداف .

  فالمواطنة هى إطار يستوعب الجميع ، فهو يحافظ على حقوق الأقلية والأكثرية فى نطاق مفهوم المواطنة الجامعة ؛ فكل مواطن له كامل الحقوق وعليه كل الواجبات، والمواطنة الحقيقية لا تتجاهل حقائق التركيبة الثقافية والإجتماعية والسياسية فى الوطن ولا تحدث تغييراً فى نسب مكوناتها، ولا تمارس تزييفاً للواقع ، وإنما تتعامل مع هذا الواقع من منطلق حقائقة الثابته بحيث توفر البيئة الصحيحة والخصبة لتكوين ثقافة الوطن التى تتشكل من تفاعل ثقافات أبناء الوطن، وهى التعبير الطبيعى عن حالة التنوع والتعدد الموجودة فى الوطن.

وتتعدد ابعاد المواطنة حيث يرى علماء الإدارة أن هناك ثلاثة أبعاد رئيسية للمواطنة وهى:

1-  المواطنة كتعبير عن حالة وضعية أو قانونية : فالعلاقة بين الشعب والدولة هى ما يطلق عليه علاقة المواطنة ، وكل مواطنى الدولة الحديثة له مثل كل مواطن فيها من حقوق وعليه ما عليه من واجبات فالكل سواء فى أنهم مواطنون لدولة معينة .

2-  المواطنة كمجموعة من الحقوق والواجبات : فالمواطنة تعنى المساواة فى الحقوق والواجبات بين أبناء الدولة بحيث يكون الجميع أبناء وطن واحد ولهم مصير واحد ، كما يشترك المواطنون بهذا المعنى فى صناعة وصياغة السياسة العامة والتى هى مجال عمل الإدارة العامة ، كما يشاركون فى إدارة الأجهزة الحكومية والمنظمات العامة .

3-  المواطنة كأنشطة سياسية : فالمواطنة فى الدولة الحديثة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان الأساسية ؛ حيث أن ذلك يتطلب المساواة التامة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم ، ومن ناحية أخرى يعنى الإلتزام واحترام القوانين من جانب المواطن واحترام حريات الآخرين والوفاء بما عليه من إلتزامات وواجبات تجاه المجتمع ، وفى نفس الوقت يعنى الإلتزام من جانب الدولة بتحقيق العدل والمساواة وبتطبيق القوانين والإلتزام بضرورة إشباع حاجات المواطنين وحماية المواطن من الاستغلال والنصب .

وتتنوع حقوق المواطن تجاه الإدارة العامة بين الرقابة ومحاسبة الأجهزة الحكومية أو المؤسسات العامة عن أدائها ومدى استجاباتها لتوقعات المواطنين ، ومن أهم هذه الحقوق:

-    حق المواطن فى رقابة تصرفات الإدارة العامة كالرقابة على عدم ضياع الموارد وكفاءة استخدامها ، والرقابة على فعالية المخرجات فى إنجاز الأهداف.

-      حق المواطن فى الحصول على الخدمات العامة .

-       حق المواطن فى الحكم الصالح أو الرشيد.

-       حق المواطن فى إعلام حر وبناء.

ويمكن تحديد أهم متطلبات المواطنة الفعالة فى ضرورة توافر العناصر الآتية:

-         التوزيع العادل للثروة .

-         تجنب الفرز الطائفى لمؤسسات المجتمع المدنى .

-         عدم الاستئثار بالسلطة ومحاربة الفساد .

 المصدر: 1- د.أنطون مسرة ، علاقة المواطن بالإدارة العامة ، 1998 . 2- ألان تورين ، ما هى الديمقراطية ؟ حكم الأكثرية أم ضمانات الأقلية ، ترجمة : حسن قبيسى ، 1995

3. Linda Bosniak, Citizenship Denationalized, 2000-

 

التجارة الإلکترونية

 التجارة الإلكترونية

ما هي التجارة الإلكترونية؟

هي تجارة تقوم على أساس المتاجرة بالسلع والخدمات عبر شبكة الانترنت .. في كل وقت ويأي بقعة من بقاع الكرة الأرضية.. وباستخدام بوابات الدفع الالكترونية الأمنة.

نطاق تعاملات التجارة الإلكترونية:

1.        الشركات والأفراد: هي عمليات بيع المنتجات وتقديم الخدمات من الشركات للأفراد

2.        المنظمات والأفراد: تضم تقديم الخدمات والمعاملات من قبل الهيئات إلى المواطنين والأفراد من خلال شبكة الانترنت

3.        الشركات والمنظمات: هي تتمثل في جميع المعاملات التجارية الالكترونية التي تتم ما بين الهيئات والشركات

4.        شركة وأخرى: هي عمليات البيع والشراء مابين الشركات، وأغلب المعاملات التجارية الالكترونية التي تنصب في هذا القسم هي عمليات الاستيراد والتصدير أو تبادل السلع الكترونيا

5.        الأفراد والأفراد: تشمل عمليات البيع ما بين الأفراد من خلال وسيط الكتروني ومثال على ذلك مواقع المزادات على الانترنت

فوائد التجارة الإلكترونية:

1.        للمستهلكين:

        1.1. تمكن المستهلك من انهاء معاملاته على مدار الساعة وفي أي يوم من السنة ومن أي مكان

        1.2. سرعة وسهولة الوصول إلى المنتجات والشركات

        1.3. تساهم في الحصول على أسعار متميزة

        1.4. تسمح بالاشتراك في المزادات الافتراضية

        1.5. تمكن المستهلك من حرية اختيار البضائع والمنتجات المعروضة على المواقع الالكترونية والمقارنة بينهما

        1.6. تسمح للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات وتقييمها

        1.7. تساعد في رفع مستوى الخدمة المقدمة للمستهلك

    2.   للشركات:

        2.1. تسوق أكثر فعالية، وتحقيق أرباح أكثر

        2.2. تخفيض المصاريف التي تصرفها الشركات على خدمات الزبائن وتحصيل الأموال

        2.3. تمكن من التواصل الفعال بين الشركاء والعملاء

        2.4. نيل رضا المستخدم

        2.5. تسهم في توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي

    3.   للمجتمع:

        3.1. الحصول على منتجات عالمية

        3.2. تسهم التجارة الالكترونية في تطوير الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية

        3.3. تيسر التجارة الالكترونية توزيع الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية   بسعرمنخفض وبكفاءة أعلى مما يسهم في تطور اقتصاد البلد

        3.4. تسمح التجارة الالكترونية لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة مما يؤدي إلى رفع مستوى المعيشة للمجتمع

        3.5. تقليل الازدحام المروري من خلال التسوق الكترونيا عن بعد

 

الحکومة الإلکترونية

الحکومة الإلکترونية

الحكومة الإلكترونية

 

بقلم الدکتورة إيمان مرعى

 

يشهد العالم نمواً متسارعاً في المعطيات المعرفية والثقافية والمعلوماتية، وتعد الحكومة الالكترونية إحدى أهم وابرز الواجهات المعاصرة للتقنية المعلوماتية المسئولة عن النمو الاقتصادي والتنمية البشرية المستدامة.

وتتعدد تعريفات الحكومة الإلكترونية، لتعدَد الأبعاد التقنية، والإدارية، والتجارية والاجتماعية التي تؤثر عليها. حيث تعرفها الأمم المتحدة بأنها: "استخدام الإنترنت والشبكة العالمية العريضة، لإرسال معلومات وخدمات الحكومة للمواطنين". أما منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية تعرفها بأنها:" استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وخصوصا الإنترنت للوصول إلى حكومات أفضل". وإذا حاولنا جمع هذه التعاريف واستخلاص النقاط المشتركة بينها، يمكننا تعريف الحكومة الإلكترونية بأنها: "استخدام التكنولوجيا وتقنية المعلومات، لدعم الأعمال الحكومية والتفاعل مع المواطنين، بغية تقديم هذه الخدمات بطريقة سهلة عبر الوسائل الإلكترونية وأدوات التكنولوجيا، وأهمها الإنترنت، والتقنيات الجديدة للاتصال".

وتتمثل أهداف الحكومة الالكترونية فيمل يلى: تقديم خدمات أفضل، وتقليل التكاليف الحكومية، ورفع مستوى رضا المستفيدين عن الخدمات التي تقدم لهم، وتقليل الوقت المستغرق في حصول المستفيد على الخدمة التي يحتاج إليها، وتقديم بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب حسب الحاجة.

  ومنذ فترة ليست بالقصيرة تنبهت بعض الدول النامية ومنها العربية إلى ما يمكن أن تحققه من مكاسب وإنجازات إذا ما سارعت إلى ملاحقة تلك التطورات في هذا المجال كوسيلة متطورة لتحقيق غاياتها المستقبلية، وسعيا لتحقيق هذا الهدف فإن الحكومات ركزت جهودها في توفير كافة المقومات اللازمة سواء على صعيد متطلبات البنية الأساسية أو تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على إدخال التكنولوجيا المتقدمة، وبما يتناسب مع ظروف الدولة، فضلا عن  شفافية المعلومات وعرضها أمام المواطنين بحيث يمكن التعرف باستمرار على الاتجاهات الحكومية سواء في مجال تقديم الخدمات الحكومية أو في الأقسام الحكومية المتعلقة بخدمات المواطنين.

هناك من يعتقد أن ثمة مخاطر عديدة ناجمة عن تطبيقات الحكومة الالكترونية على الأيدي العاملة. غير أن العديد من الباحثين يعتقدون أن العكس هو الصحيح. فمن خلال التجارب العالمية اتضح أن تطبيق الحكومة الالكترونية لا يشكل خطراً على الأيدي العاملة بقدر ما يعمل على إعادة توزيعها وهيكلتها، لأنها ستؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية وجوهرية في المفهوم الإداري والفني للموظف العام وفي عملية اختيار الموظفين وتعيينهم.

جدير بالذكر أن هناك مجموعة من العقبات التي تواجه تطبيق الحكومة الالكترونية  ومن أبرزها الأمية الالكترونية، والحاجز الرقمي، وعدم كفاءة البيئة التحتية للاتصالات والمعلومات، هذا إلى جانب عدم مواكبة التشريعات والنظم الإدارية للمستجدات وضعف الوعي العام بأهمية ومزايا تطبيقات الحكومة الالكترونية . الأمر الذى يتطلب العمل الجاد في محاور عديدة ترتبط بالبنية التحتية والكوادر البشرية والتطبيقات والخدمات الالكترونية، بالإضافة إلى تطوير القوانين والتشريعات لخلق مناخ ملائم للاستثمار والأعمال في مجال تقنية الاتصالات والمعلومات. كما أن التعاون والتفاعل وتبادل الخبرات على المستوى العالمي يساعد أيضا على تطوير بنية مجتمع المعلومات ورفعه إلى مستويات عالية ويساهم ذلك في إطلاق صناعة مدنية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات مع ضرورة الاستفادة من المزايا والإمكانيات الاقتصادية والتعليمية لكل دولة عربية.

   من هذا نستخلص أن المفهوم العام للحكومة الإلكترونية يقتضي المزج الكامل بين استراتيجية تنفيذ المهام والمسئوليات القائمة على الحكومة واستراتيجية تكنولوجيا المعلومات واتجاهاتها العالمية الحالية والمستقبلية عند وضع السياسات العامة للدولة، واتخاذ الأساليب الإلكترونية منهجا رئيسا لآليات تنفيذ تلك السياسات والإشراف عليها، وبهذا تتكون البنية الأساسية التي تتيح للمجتمع فرصة الانتقال إلى مزيد من التقدم بالاعتماد على الوسائل الرقمية الإلكترونية.

خلاصة القول يعتمد نجاح مفهوم الحكومة الالكترونية على محورين:

الأول: مدى جاهزية القطاعات الحكومية لتقديم الخدمات إلكترونياً، ويتأتى ذلك من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لذلك من خلال تحديث قطاعات الدولة وتدعيمها بأحدث ما توصلت إليه تقنيات الاتصالات والمعلومات للمساعدة في تقديم الخدمات الحكومية إلكترونياً.

الثاني: نشر المعارف والخبرات في المجالات المرتبطة بتقديم الخدمات الحكومية إلكترونيا، وتعميق المفاهيم والخبرات التي تساعد مديري تقنية المعلومات في القطاعات الحكومية في تطبيق مفاهيم الحكومة الالكترونية وتطبيقاتها من جانب، والتوعية لتعريف المجتمع بمزايا التحول إلى المجتمع الرقمي وكيفية الاستفادة من الخدمات الالكترونية من جانب آخر. 

 

المصدر: -عباس بدران، الحكومة الالكترونية.. من الاستراتيجية إلى التطبيق ، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى، 2004. -محمد محمد الهادى، الحكومة الإلكترونية كوسيلة للتنمية والإصلاح الإدارى cybrarians journal، العدد11، ديسمبر 2006

 

 

حقوق المواطنة والتزاماتها

حقوق المواطنة والتزاماتها

لا يخفي على الفطرة السليمة أن أي دولة لن تستطيع قيادة ركب التقدم والحضارة في معزل عن ترسيخ وتفعيل مبدأ المواطنة، الذي يمثل تجسيداً للتفاعل الإيجابي بين الدولة والمواطنين وأحد أهم دعائم الاستقرار وتحقيق الأمن الاجتماعي.
لقد تعددت الاجتهادات فيما يخص تعريف وتأصيل مفهوم المواطنة وبرزت العديد من النظريات المفسرة لهذا المفهوم ولعل أبرز هذه النظريات تلك القائمة على فكرة العقد الاجتماعي والتي أفرزت عدة تعريفات لمبدأ المواطنة يتمثل أهمها  في ( العلاقة بين الفرد والدولة وفق ما يحدده قانون تلك الدولة والذي اشترك الأفراد في صياغته وارتضوه وبما يتضمنه هذا القانون من حقوق و واجبات ).
وعلى هذا نجد أن المواطنة تتطلب بالضرورة تمتع المواطن بكافة حقوقه التي كفلها له دستور الدولة على النحو الذي يرسخ ويعمق انتماؤه للدولة ويشعره بإنسانيته واحترام كيانه واحتياجاته من الناحية المادية والمعنوية ، وفي المقابل التزام المواطن بأداء واجباته تجاه دولته على النحو الذي يتجلى فيه مدى حرصه على تحقيق مصلحة الدولة العليا وإسهامه في تقدم وحضارة الدولة.
ویجب یكفل دستور الدولة  تحقيق حالة من التجانس بين حقوق المواطنين و واجباتهم تجاه وطنهم، مهتدياً في هذا الصدد بما جاء في أحكام الشريعة الإسلامية الغراء والشرعیة الدولية لحقوق الإنسان والمتمثلة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 وكذلك ما جاء من تفصيلات في   العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي لحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الصادرين عام 1966.
و یجب أكثر انحيازا للمواطن بهذا الشأن ، حيث يتجلى ذلك في الدستور  بأن الدولة في سعيها نحو مستقبل أفضل ستحرص على أن ينعم المواطن بمزيد من الرفاهية والحرية السياسية والمساواة والعدالة الاجتماعية .
وختاماً.. وعلى الرغم من أن الدستور والقوانين قد تكفل مايتحقق به مبدأ المواطنة، إلا أن المواطنة  بمفهومها الإنساني لا تتحقق فقط بالقوانين بل لا بد لها أن ترتكز على عوامل وممارسات اجتماعية تنبع من شعور كافة المواطنين بالمساواة وقدرتهم على المشاركة في الحياة العامة للبلاد جنب إلى جنب مع سلطات الدولة المختلفة، حيث أن المواطنة في صحيح فهمها هي الطريق نحو تحقيق الوحدة الوطنية وغرس الشعور بالانتماء إلى الوطن والمجتمع بما يحمله من هوية تعكس ثقافته وأصالته وتاريخه وهمومه المشتركة.